|
قطـاع
التـــــــعليم
العـــالي
1- الـكـلــــــــــــــــيـات
2-
مـراكـز الــــتكويـن و الــــتأهيل
3- المــــعـاهـــد
الــــــتعليمية
 


قطاع التعليم العالي والبحث العلمي و تكوين الأطر:
كان هذا القطاع يقتصر، قبل الثمانينات، على وجود مركزين اثنين فقط، واحد لتكوين
أساتذة ما كان يصطلح عليه بالسلك الأول للتعليم الثانوي و الثاني لتكوين المعلمين و
المعلمات و بالفعل، فقد ساهمت هاتين المؤسستين في انجاب و تخريج العديد من الأطر
التربوية الكفأة و المضطلعة على أحدث المناهج التربوية و البيداغوجية المتطورة.
غير أن قطاع التعليم العالي و البحث العلمي و تكوين الأطر عرف تطورا كبيرا عندما
نهجت الدولة المغربية سياسة لامركزية في ذا القطاع و ذلك بأحداث جامعات جديدة إلى
جاني الجامعتين التقليديتين: محمد الخامس بالرباط و جامعة سيدي محمد بن عبد الله
بفاس.
و كانت مدينة القنيطرة من بين المدن الأولى، بعد مراكش ( جامعة القاضي عياض) و
الدار البيضاء ( جامعة الحسن الثاني) التي استفادت استفادة كبرى من هذه السايسة حيث
أحدتث بها سنة 19875 كلية للآداب و العلوم الإنسانية و كلية العلوم. و في سنة 1989
انسات جامعة ابن طفيل. و قد تعززت هذه الجامعة بخلق كلية ثالثة خاصة بالعلوم
القانونيةو الاقتصادية و الاجتماعية سنة 1991 و بافتتاح مدرسة وطنية للتجارة و
السير خلال هذه السنة 2005. و تضم هذه المؤسسة عدة اختصاصات في مجال السير و
التجارة و المعلوماتية و المحاسبة و الإشهار و التواصل. و هذا تأكيد و تدعيم
للمكانة الاقتصادية التي تحتها مدينة القنيطرة في النسيج الاقتصادي الوطني.
و يبفى الهدف الأسمى من خلق هذه الجامعة طبعا هو ربطها بالمحيط الذي من أجله وجدت
فيه و القيام بالأبحاث العلمية في جميع ميادين تخصصاتها بغية توفير بنك من
المعلومات العلمية القيمة و الاحصائيات الدقيقة و المساهمة في إيجاد الصيغ و الحلول
القيمة لتنمية مندمجة و مستدامة.
و الجدول أسفله يعطي صورة موجزة عن الأهمية التي أصبحت تكتسبها هذه الجامعة، بعد
عشرين سنة من تاريخ تأسيس نواتها الأولى، و عن إضافتها الجليدة لمدينة القنيطرة
التي أصبحت أيضا مدينة لتحصيل العلم
و نشره ليس فقط بجهة الغرب الشراردة
بني احسن و إنما ليشمل أيضا جزء من منطقة زمور.
الجدول: جامعة ابن طفيل بالقنيطرة في أرقام برسم السنة الدراسية 03-2004
نستنتج من هذا الجدول أن جامعة ابن طفيل بمدينة القنيطرة أصبحت في ظرف وجيز وحدة
علمية جامعية شاملة و قائمة الذات، ساعدها في ذلك ما تتوفر عليه من ممتلكات و مرافق
و تجهيزات متعددة و إمكانيات مهمة موضوعة رهن إشارتها لخدمة العلمية التربوية و
العلمية و لخدمة التنمية الجهوية المنشودة.
وهذا ما يفسر أيضا العدد المهم للموظفين الاداريين والتقنيين وللأساتذة الباحثين
العاملين بهذه الجامعة والذين يساهمون في تنشيط الحركة الاقتصادية
للمدينة في مختلف تحلياتها و قطاعاتها.
كما تبرز أهمية هذه الجامعة في حياة المدينة و الجهة على حد سواء في العدد الكبير
للطلبة المنتمين لها والمسجلين بمختلف شعب كلياتها و الذي وصل
خلال السنة
الدراسية
203-2004 إلى حوالي 10.000 طالب، و هو بكل تأكيد رقم مهم جدا لجامعة فتية.
و ينحدر معظم هؤلاء الطلبة من مختلف مناطق جهة الغرب الشراردة بني احسن و من منطقة
زمور، كما يتواجد بكليات هذه الجامعة عدد من الطلبة الأفارقة و يقطن جزء من هؤلاء
الطلبة بالإقامة الجامعية المتواجدة بحي الساكنية. و خلال هذه السنة الدراسية
2005-2006، تم افتتاح إقامة جامعية ثانية تحمل اسم المعمورة وتبلغ الطاقة الإيوائية
لهذه الإقامة الجديدة 2194 سريرا، منها 1774 في غرف مزدوجة و 324 في غرف فردية و 96
في شقق خاصة بالطلبة المتزوجين.
أما الطلبة الغير قاطنين بهاتين الإقامتين و الغير منتمين لمدينة القنيطرة فإنهم
يقيمون في منازل و غرف مكتراة، و هو ما يساهم أيضا في تنشيط الحركة الاقتصادية
للمدينة و لوسائل النقل بها و من و إلى مدينة القنيطرة.
و توزع هذا العدد المهم من الطلبة على الكليات الثلاثية لجامعة ابن طفيل على الشكل
التالي خلال السنة الدراسية 03-2004.
عدد الطلبة
بالكليات الثلاثية لجامعة ابن طفيل
برسم السنة
الدراسية 2003-2004
| |
الكلية |
|
العدد
الاجمالي للطلبة المسجلين |
|
عدد الطالبات |
|
% |
| |
الآداب
والعلوم الانسانية
|
|
5903 |
|
2849 |
|
48.3
|
| |
العلوم
|
|
3702 |
|
1323 |
|
35.7
|
| |
العلوم
القانونية والاقتصادية والاجتماعية |
|
322 |
|
141 |
|
43.8 |
| |
المجموع |
|
9927 |
|
4313 |
|
43.44 |
و لإبراز أهمية الجامعة على مستوى
التكوين و المردودية و الانتاجية العلمية نسجل أنه خلال السنة الدراسية 2002-2003
كان عدد الطلبة المسجلين في الإجازة بكليتي الآداب و العلوم الإنسانية و العلوم هو
813 طالبا و في الدكتوراه بلغ عددهم 373 طالبا. و باختصار توزع الطلبة خلال هذه
السنة الدراسية 2002-2003 على النحو التالي:
توزيع عدد الطلاب
بحسب الشواهد بكليتي الآداب و العلوم الإنسانية
و العلوم بجامعة
ابن طفيل برسم السنة الدراسية 2002-2003
| |
الكلية |
|
الإجازة |
|
الدكتوراه |
|
شواهد و
مستويات أخرى |
|
مجموع الطلبة |
| |
الآداب و العلوم الانسانية |
|
610 |
|
71 |
|
5015 |
|
5696 |
| |
العلوم |
|
203 |
|
302 |
|
3272 |
|
3777 |
| |
مجموع الطلبة |
|
813 |
|
373 |
|
8287 |
|
9473 |
| |
عدد الإناث منهم و % |
|
462%462 |
|
147 %39.4 |
|
2386 %288 |
|
2909%30.7 |
نستخلص من الجدول أعلاه أن عدد الطلبة المسجلين بالإجازة
والدكتوراه بالكليتين معا مهم جدا. فقد بلغ مجموع هؤلاء الطلبة خلال السنة الدراسية
2002-2003، إلى1186
طالبا وطالبة للإناث. وتشكل هؤلاء الأخيرات 44 % من العدد الإجمالي للطلبة
المسجلين بالإجازة و الدوكتوراه.
كما نسجل أن 75 % من المسجلين بالإجازة مسجلون بكلية الآداب و العلوم الإنسانية
مقابل 19 % فقط بكلية الآداب و العلوم الإنسانية.
و أكيد أن من ضمن هذه النسبة المهمة جدا من الطلبة المسجلين بالدكتوراه بكلية
العلوم من لهم علاقة مباشرة بالأبحاث والتحاليل والمختبرات التي تصب في مصلحة
الميادين الصناعية و الفلاحية و البيئية و غيرها لمدينة القنيطرة و الجهة ككل.
و تجدر الإشارة في هذا الصدد أن مختلف شعب جامعة ابن طفيل نظمت بشكل مباشر أو ساهمت
بعروضها
و مداخلاتها إلى جانب مؤسسات و جمعيات و هيئات اخرى في عقد ندوات علمية وفي تنشيط
أيام دراسية عديدة حول مواضيع شتى تدخل فب اهتمامات و انشغالات المجالس المنتخبة و
السلطات المحلية والاقليمية و الرأي العام المحلي و الجهوي و مختلف المؤسسات و
المكاتب و غلإدارات الجهوية.

* مـراكـز الـتكويـن و الـتأهيل
* المــعـاهـد
الــتعليمية
|