الــوكــالـة الحضـريــة
تعمل الوكالة الحضرية بحكم وجودها وديناميتها والوظائف المخولة
لها في ميدان التأطير الإداري والإقتصادي والاجتماعي على هيكلة المجالات المحيطة
بها ، وعقلنة التوسع العمراني وإنعاش السكن الإجتماعي وضبط إختلالات التوسعات
العمرانية للقضاء على ظاهرة الإقصاء والتمايز السوسيو مجالي .
وفي ظل هذه التحديات تسعى الوكالة الحضرية القنيطرة / سيدي
قاسم إلى التخطيط والتدبير الحضري القائم على التشاور مع كافة الفرقاء المعنيين
بغية تأهيل المراكز الحضرية في خضم أجواء العولمة وكذا تبسيط المساطر وتسريع وثيرة
دراسة الملفات ، لذا أخذت الوكالة على عاتقها في هذا الباب :
- تأطير الجماعات في ميدان دراسة ملفات رخص
البناء .
- فتح باب الإجتهاد لملائمة بعض المقتضيات
القانونية لخصوصيات الجهة .
- نهج سياسة القرب في دراسة الملفات وذلك
لبرمجة اجتماعات على مستوى الجماعات .
- دراسة الملفات في سبعة أيام من تاريخ
إيداعها لدى الوكالة الحضرية .
وهكذا تتبنى الوكالة إضافة إلى مهامها اليومية المتمثلة في
دراسة الملفات وترخيص البناء وإعداد تصاميم التهيئة نظرة أكثر شمولية تلعب من
خلالها دور عامل محوري في مسلسل التنمية الجهوية قصد بناء شبكة حضرية متراتبة
ومتينة كفيلة بالإستجابة لحاجيات السكان من سكن ومرافق وتجهيزات ضرورية لضمان حياة
أفضل .
حيث عملت الوكالة الحضرية على سن إستراتيجية تهدف من خلالها
إلى:
- الإرتقاء بدور الوكالة الحضرية كأداة
لتنمية التجمعات العمرانية .
- التسيير الحضري كآلية لتدبير المدينة .
- تطوير آليات التدخل والنهوض بالتنمية
القروية .
- تقليص عجز إنتاج السكن الإجتماعي ومحاربة
البناء العشوائي .
- تعبئة العقار للرفع من أداء قطاع السكن
الإجتماعي .
- القرب من الفرقاء والإستجابة لحاجياتهم
للرفع من الأداء والمردودية .
* ( المصدر: التقرير السنوي 2002 للوكالة الحضرية)